سيباستيان برودا، شيف موهوب، متعدد التجارب في أجمل المنازل بالمنطقة، يأخذ طلبات مطابخ غرون أوتيل، وخاصة مطعم لو بارك 45. ورغم أنه لم يتجاوز الثلاثين من العمر، فإن سيباستيان برودا سجل في رصيده نجمة ميشلان في "جاريي" ببيو، حيث كان شيفا مالكا. وقضى في السابق ثلاث سنوات مع ألان بارودي في "لو سيغالون" بفالبون: "ألان علمني السخاء وأن أطهو بالقلب". وشملت مسيرته الحافلة لا بالم دور (مع كريستيان ويلر)، لا بيل أوتيرو (مع فرانسيس شوفو)، لامونديي (مع روجي فيرجي)، ومن عادته القول "إنه تعلم الصرامة في العمل واختيار المنتجات الجيدة". ولم يغادر أبدا المنطقة، لأنه، كما يقول "هي من بين الأغنى من حيث المنتجات الجيدة من خضر وأسماك". يظل مطبخه وفيا للتقليد المتوسطي مع السماح لبعض التأثيرات المعاصرة. ويقترح أطباق بنكهات معقدة لكنها دائما مناسبة وتحت السيطرة. بطاقة المطعم ليست جامدة وتتغير كما هي قائمة الأطباق، كل ثلاثة أسابيع حيث يدخل طبق جديد في بعض الأحيان بعد اكتشافه ليعوض طبقا آخر. سيباستيان برودا اختار لتشكيل فريقه طباخين شابين يشاطرانه نفس المتعة، مساعده سيلفر سيموني، كان في السابق في ديكاس بقصر لوي الرابع عشر وباسكال بيكاس، الشيف الحلواني الذي كان يعمل معه (وشريكه) في "جاريي". ما من شك أن هذا الفريق الجديد سيبهر أكثر الزبائن تطلبا في لا كروازيت ويقدم لغرون أوتيل في كان طاولة تنصهر مع جودة مجموع الخدمات التي يقدمها الفندق.
|